ليو شادوفال
شعرٌ أسود وعينان رماديّتان، ابنُ أريك شادوفال ولياندرا لايتبرينغر. يتيمٌ يحمل كفّ العنقاء وسيفَ العوالم، ويتعلّم أنّ لكلّ قوّةٍ ثمنًا يُدفَع من الذاكرة والاسم والعمر.
شعرٌ أسود وعينان رماديّتان، ابنُ أريك شادوفال ولياندرا لايتبرينغر. يتيمٌ يحمل كفّ العنقاء وسيفَ العوالم، ويتعلّم أنّ لكلّ قوّةٍ ثمنًا يُدفَع من الذاكرة والاسم والعمر.
من قبائل الجبال، بيت العاصفة. متهوّرةٌ لتهوّرها ثمنٌ حقيقيّ، وأخوها هو قائد العاصفة في جيش الإمبراطور. خيطُها مع ليو يبقى حيًّا مفتوحًا في نهاية الكتاب الأول.
أختُ ليو غير الشقيقة، ابنةُ لياندرا من بيت النور بقناع «فايرهارت». باحثةٌ تعرف ثمن الختم الأخير قبل ليو، وتبحث عن حاملٍ آخر أو ثمنٍ يُقسَم كي لا يدفع أخوها كلّ شيء.
يقود الجيش الإمبراطوريّ الأكبر ولم يخسر معركةً قطّ. يرسم المعركة قبل أسابيع من وقوعها، فخصمه ليس قوّةً تُكسَر بل عقلٌ يجب أن يُخدَع.
الرجل الذي قتل أريك شادوفال على عتبة فروستغارد قبل تسعةَ عشرَ عامًا. سيفٌ بلا عقل، لكنّه ظلّ ليو الذي يطارده حتى الوادي.
عرّافةٌ عجوز في فروستغارد (اسمها الحقيقيّ نِنسا)، آخِرُ حرّاس الأبكالو المتخفّين. أخفت الكفّ تسعةَ عشر عامًا، وكانت الحنانَ الوحيد في طفولة ليو. اسمُها أوّلُ ما أخذه السيف منه.